رئيس تيار "التوحيد
اللبناني" يحذر من إرهاب آل سعود
لفت رئيس تيار
"التوحيد اللبناني" الوزير السابق وئام وهاب إلى أنه "يبدو
بأن أمر العمليات السعودي الذي أطلقه وزير خارجية المملكة
سعود الفيصل قد بدأ يعطي مفعوله على الأرض، بعدما أعطى
مفعولا سياسيا عبر الهجمة المفاجئة التي شنها النائبان سعد
الحريري ووليد جنبلاط، وعطلا من خلالها كل محاولات الحل".
وأشار وهاب، في بيان
صادر عن مكتبه الإعلامي، إلى أن "الميليشيات الممولة من
السعودية بدأت تتحرك منذ أيام وفي أكثر من منطقة لتنفيذ
هذا الأمر باضطرابات أمنية وفوضى". وأكد أن "هذا التحريض
يستدعي وضع حد لعمليات الشحن السعودي على الساحة ووقف
النشاط المشبوه للسفير السعودي الذي يستكمل تحرك السفيرة
الأميركية في التحريض على المعارضة".
وشدد وهاب على أن
"السعودية ومن خلال تحريضها وضخّها للأموال تدفع لبنان
باتجاه الفوضى وتساهم في ضرب الدولة ومؤسساتها خدمة لفريق
لن يستطيع ان يربح المعركة".
يذكر ان وئام وهاب
كان له الكثير من المواقف و التصريحات التي تفضح خفايا آل
سعود و محاولاتهم المستمرة لضرب مقاومة لبنان و زرع الفتن
بين طوائفه
و في هجوما حادا على
آل سعود وصفهم بأقذع العبارات وأشنعها ،حيث قال وهاب في
حديث صحفي
يمكن أن أفهم لماذا
لم تقدم السعودية دعماً مالياً للبنان، وأفهم أنها لا تدفع
أموالاً إلا للفتنة السّنية ـ الشيعية في العراق اليوم،
لماذا لم تدفع منذ أربع سنوات أموالاً لتحرير العراق،
لماذا عندما أطلّ رأس الفتنة بدأت السعودية بالدفع للعراق
( جماعات الصحوة ) ،ولأطراف معينين في لبنان،لماذا لا تدعم
فلسطين ومقاومة حماس في غزة ، لماذا فقط ينفذ القادة
السعوديون الأوامر الأميركية".
ونقلت جريدة
"المستقبل" اللبنانية عن وهاب قوله
ان الدور السعودي
والدور الأميركي هما دور متكامل في تخريب الوضع في لبنان،
ولا أقتنع بأن السعوديين لا يمولون سعد الحريري للدخول في
حل في لبنان، وأعتقد أنهم يحرضونه لإطلاق هذه المواقف
اليوم".
وأضاف وهاب :
انّ الدور السعودي
كان متآمراً خلال الحرب الإسرائيلية ضد لبنان في صيف العام
الماضي، وسمحت الرياض بذبح اللبنانيين ونحن لن ننسى لهم
هذا الأمر، وثمّة من يعتقدون بأن السعودية راعية وبالتالي
فإن الدور السعودي ايجابي،
الدور السعودي كان
خلال عدوان يوليو/ تموز شريكاً كاملاً للدور الإسرائيلي
الذي كان التدمير والقتل وتغطيتهما".
وقال وهاب:
ان المملكة السعودية
تعتبر نفسها المسئولة عن السنة في لبنان والعالم العربي،
مع انها غائبة عن قضاياهم،وعندما قُتل السنة في العراق
كانت المملكة شريكة في قتلهم، وهي تسكت اليوم عن قتل السنة
في فلسطين وأفغانستان، وتسكت عن كل الخطة الأميركية التي
تستهدف السنة بالدرجة الأولى،يتحدثون وكأن المملكة هي أب
السنة في العالم العربي، وهذا الكلام غير دقيق".وتابع وهاب
" المملكة تفرجت على الموضوع العراقي،لا بل شجعت على
احتلال العراق وعلى إزالة صدام حسين وإعدامه، والآن عندما
أطلّت الفتنة برأسها في العراق،بدأت المملكة تتحرك باتجاه
إحداث الفتنة لأن هناك أوامر أميركية لإراحة الأميركيين.
لماذا لم يدعم الدور السعودي المقاومة العراقية السنية منذ
اللحظة الأولى كما فعل غيره ".واتهم وئام وهاب السعودية
بالسعي لإشعال الحرب في لبنان. واعتبر أن «هناك قرارا
سعوديا بالحرب في لبنان» منبها ملك آل سعود الملك عبد الله
بن عبد العزيز بأن«هذه الحرب ستحرق ذقنه فيما لو حصلت ولن
يكون بأي شكل من الأشكال بمنأى عنها».
و كان قد تعرض
وئام وهاب لمحاولة اغتيال أسفرت عن جرح مدني على الأقل
عام 2006 حيث حاول عدد من المسلحين اعتراض موكبه داخل
بلدة خلوات الكفير قضاء حاصبيا جنوب لبنان المتوجه الى
البلدة للمشاركة فى مأتم شقيق زوجة النائب السابق فيصل
الداوود رئيس حركة النضال العربي . وكان يرافق وهاب نائب
رئيس مجلس النواب السابق ايلى الفرزلى الذى عاد ولم يكمل
سيره قبل تطور المواجهة المسلحة بين حرس وهاب والجماعة
المسلحة حيث أصيب عدد من الأشخاص .
سعد السعيد
sad_asaid@yahoo.com
جهينة