عالم الكتب أخبار جهينة وجهة نظر حقائق من التاريخ قضية للمناقشة يوميات جهينة

معول الهدم الوهابي لا يمكن له ان يكون معول بناء

  

لا شك انه بعد أحداث سبتمبر و التي كان معظم منفذيها يحملون الجنسية السعودية , كان استنفار ال سعود للدفاع عن انفسهم و اقناع ولي امرهم في البيت الابيض بانهم لا علاقة لهم بما حدث.
فأجروا صفقات ترويجية بلغت قيمتها مليارات الدولارات و مولوا المزيد من القنوات الخلاعية الماجنة لإقناع الامريكي بانهم لا يمكن ان يكونوا ارهابيين مع هذا ا العهر الفطري الذي يحملوه , و غيروا المناهج و هددوا بقطع اَلسنة من يدعوا لنصرة الاسلام , بل و اجتهدوا حتي وصل بهم الامر الي اجراء لقآآت مع الاسرائيليين
و كان من ضمن هذه الحملة خدمة لهذه الاستراتيجية الراكعة هي انشاء مركز جامعة جورج تاون للتفاهم بين المسيحية والإسلام الذي انشأه الوليد بن طلال في امريكا و تم إنشائه في ديسمبر/كانون الأول 2005 وبلغت تكلفته 20 مليون دولار , تعرض و يتعرض هذا المركز لهجمة اعلامية من قبل الاعلام الامريكي و من قبل الكثير من السياسيين تكشف اعماله التي يقوم بها من نشره للفكر الوهابي الي تطويره لروابط مشكوكا فيها مع أفراد ومنظمات لها صلة بالإرهاب العالمي .
حيث كان قد وجّه عضو مجلس النواب الأمريكي فرانك ولف في الأسبوع الماضي رسالة إلى رئيس جامعة جورج تاون جون ديجيويا تظهر مخاوفه كخريج سابق للجامعة من نشاطات هذا المركز والغياب الظاهر للنقد أو المناقشة في المركز إزاء إنتهاكات حقوق الإنسان ونكران الحرية الدينية في السعودية .
و قد نشر الصحفي الأمريكي باتريك بول مقالا في موقع فرونت بيج الإلكتروني هاجم فيه هذا المركز الوهابي حيث قال في مقالته "في الحقيقة، هناك أسباب كثيرة تدفع بعضو مجلس النواب ولف وخريجو جامعة جورج تاون الآخرين الى القلق، فمركز التفاهم الإسلامي المسيحي ومنذ قبوله لمنحة الأمير الوليد بن طلال أصبح ملجأ لمعتقدي الفكر الوهابي الذين يستلمون مرتباتهم ولفترة طويلة من النظام السعودي".
وقبل بضعة شهور فقط، طالبت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية وزارة الخارجية الأمريكية بإغلاق الأكاديمية لما تشكله من خطر في البلاد لنشرها مشاعر الكراهية والتعصب الديني في المنهج الدراسي السعودي".
هذا ما تؤدي له سياسة ال سعود المتخبطة العشوائية اللا مدروسة فهم ارادوا اصلاح اخطاء الفكر الوهابي بالفكر الوهابي و هذا ما لا يمكن , لان الفساد و الارهاب يتأتى من العقيدة الوهابية ذاتها البعيدة كل البعد عن الاسلام المعتدل السمح , البعيدة كل البعد عن مبدأ الحوار بين الاديان و تقريب العقائد
و هذا الامر هم ادرى به من الامريكيين و ما كان من هذه الاستراتيجية الا جلب الامتعاض عليهم
و الا ما المعنى من انشاء مركز كهذا في امريكا و لماذا لم يتم انشاءه في اى دولة اسلامية اخرى؟؟
و لماذا لا ينشئ ال سعود مركز لتقريب وجهات النظر بين طوائف الاسلام اليس من الافضل لم الشمل العائلة الاسلامية الواحدة قبل ان تُنشأ مراكز للتقريب بين الاديان !!؟
ولكن هي سياسة ال سعود المتخبطة التي تزرع الفتنة داخل الامة و تتقرب و تتزلف الي اعداء الامة
و الامر الاكيد بان ما من امة يمكن ان تتقبل الفكر الوهابي لان ما من خير يمكن ان يحمله فكرا كهذا الفكر
د.حمد ال فطيح
d-hamed-alftih@hotmail.com

جهينة

رجوع

اتصل بنا
الصفحة الرئيسية عالم الكتب أخبار جهينة وجهة نظر حقائق من التاريخ قضية للمناقشة يوميات جهينة الصفحة الرئيسية عالم الكتب أخبار جهينة وجهة نظر حقائق من التاريخ قضية للمناقشة يوميات حهينة

جميع الحقوق محفوظة لموقع جهينة ©2006-2008