بعد بيان الأمير بدر بن
طلال آل الرشيد و الصدى المدوي الذي أحدثه داخل جزيرتنا عامة
و بين أهالي مدينة حائل خاصة و الذي تحدث فيه عن ازدياد
الظلم و الطغيان و الفساد في جزيرتنا و عن تعالي أصوات
الأحرار للتحرر من هذا الظلم و الطغيان و لا يأتي هذا إلا
بالنضال و التضحيات و تقديم الغالي و النفيس من أجل الحرية
التي هي أثمن شيء للإنسان ، و وصف في بيانه آل سعود بالعصابة
التي استولت على الأرض و ما فيها من خيرات و إن دولتهم لا
تقوم على الإسلام الصحيح و لا على الإنسانية بل على الظلم و
الطغيان ، كما ناشد الأحرار الغيورين على دينهم و عروبتهم و
خاصة الشباب منهم أن يناضلوا من أجل حقوقهم و أن يزلزلوا أمن
هذه العصابة الحاكمة لأن وجودهم في السلطة يشكل تهديد مباشر
لأهل جزيرتنا و مستقبل أمتنا العربية .
و الغرض من هذا البيان هو
الإطاحة بهذه الأسرة الحاكمة أسرة آل سعود المغتصِبة
لجزيرتنا و خيراتها و استرجاعها من أياديهم الملطخة بدماء
الأبرياء.. أياديهم التي طالت أهل الجزيرة عامة و أهالينا في
حائل خاصة فتاريخ هذه الأسرة يشهد على ما فعلته بنا... فكيف
نأمن لهذه الأسرة .. ؟؟وكيف نثق بهذه العائلة ؟؟ أليس هم من
غزو بلادنا و قتلوا أهالينا و شردوا أسرنا ، فبعد هذا البيان
ازداد الرعب في قلوب آل سعود و القلقل في مضاجعهم .
فما كان لخائن الحرمين
الشريفين إلا التودد لأهلنا اعتقاداً منه أنه سينال محبتنا
ويكسب ثقتنا .. و ما فعله خائن الحرمين الشريفين لأهل مدينة
حائل الأيام القليلة الماضية بإفراغ أرض وزارة الدفاع
والطيران لمصلحة أهالي المنطقة والتي منحها إليهم الأمير
سلطان بن عبد العزيز أمير الحائل بعد موافقة الخائن والبالغة
مساحتها أكثر من 80 مليون متر مربع لمصلحة أهالي منطقة حائل
للإسكان التنموي ، لقي هذا الحدث الكثير من الشكر والعرفان
من قبل الأهالي واعتبروها لفتة إنسانية ممن لا إنسانية له ..
كيف غاب عن أذهان أهالينا في حائل استيلاء آل سعود عن
جزيرتنا وخيراتها واعتبروا كل من عليها ملكاً لهم وأصبحوا
يستولوا وينهبوا ويبيعوا و يهبوا كأن هذه الأرض إرثاً لهم
يتصرفون فيه كيفما شاءوا !! لا تفرحوا كثيراً يا مساكين أهل
حائل ما وهبه بيمينه يغتصبه بشماله فهذه عادتهم الملتصقة بهم
منذ القدم فالغدر والخيانة والاستيلاء على حقوق الغير تجري
مجرى الدم في عروقهم وماضيهم وحتى حاضرهم يشهد بذلك .
فهذه الأفاعيل التي يقومون بها لاكتساب رضى الشعب باتت
معروفة لدينا ، فمهما فعلوا ومهما سيفعلون فلم ولن يكسبوا
محبتنا ، لأن صورتهم اتضحت للصغير قبل الكبير و للجاهل قبل
المتعلم ، فهذه الأساليب لن تزيدنا إلا كرهاً وحقداً لآل
سعود ، وهذه الأفاعيل الذي يمنون بها علينا ما هي إلا جزء
ضئيل من حقوقنا المغتصبة وما هي إلا نسبة قليلة وقليلة جداً
من خيرات بلادنا ، المليارات التي كنزوها في البنوك
الأوروبية والأمريكية ، أليس الشعب لهم فيها نصيب أما هي لكم
وحدكم أيها الملوك تشيدون بها القصور ومعظم شعبنا يسكن
الصفيح ، تنفقونها في السفر والسهرات وشعبنا يعاني الفقر
المقمع ، أليس الجدير بهذه المليارات أن تنفق علينا لأنها
لنا ومن حقنا المسلوب.. لماذا تمنّون على شعبنا بإنشاء
مستشفى أو مدرسة أو ..أو .. أو.. هذا من حقنا وليس من
أموالكم الخاصة التي تتباهون بها علينا من خيارات بلادنا
التي دنستموها بأقدامكم القذرة.
من أين للأمير الوليد بن طلال
وغيره من الأمراء كل هذه المليارات لقد بلغت ثروته 23.7
مليار دولار العام الماضي ويأتي في المرتبة الخامسة عالمياً
من أغنياء العالم.. هذا ما نشرته مجلة فوربس التي منعت من
قبل السلطات السعودية دخول المملكة لإحتوائها هذا الموضوع .
فاليوم الذي سنتخلص فيه منكم
و من خياناتكم و نهبكم .. أصبح هذا قريباً جداً ..فمهما و
هبتم ، و مهما شيدتم .. فهذا اليوم آتٍ لا محالة.. آتٍ لا
ريب فيه .. ذلك اليوم الذي يرجع فيه لكل ذي حقٍ حقه .. اليوم
الذي تصبح فيه خيرات بلادنا لأهلنا أجمع ..
فنحن الشعب لنا الله وأنتم أيها الملوك والأمراء ويلكم من
الله
جهينة