عالم الكتب أخبار جهينة وجهة نظر حقائق من التاريخ قضية للمناقشة يوميات جهينة

 

أسوار الحدود لن تحمي آل سعود ..

   

عجباً لعائلة آل سعود يشعلون نار الفتنة ويغذونها ويسعون للاحتماء وراء أسوار تحميهم من النار التي أوقدوها في العراق والتي ستلفح جلودهم وتشوي وجوههم ..يصدرون الإرهاب للعراق عن طريق أفكارهم الهدامة والجاهلة ويسعون لبناء سور عازل مجهز بأخر ما توصلت إليه أجهزة الرصد والحماية.. تحت حجة حماية الحدود من المتسللين من العراق .. للاحتماء من نار الفتنة داخل العراق ..
ولكن مهما فعلوا فلن يحدث الشيء الذي يتصورونه .. فالجدار الذي يضنون أن النار خارجه سيحترقون داخله بنار الفتنة التي أشعلوها.. وغليان الشعب الداخلي ..وما هؤلاء الضحايا الذين يعلن عنهم يوميا والذين يقتلون تحت ستار التصفية المذهبية ما هم إلا ضحايا في رقبة آل سعود وآل عبد الوهاب ..والأعجب من ذلك إننا نعيش في القرن الواحد والعشرين وما يشهده هذا القرن من التحام الشعوب والحكومات والفضاءات لتبني تكتلات اقتصادية وعسكرية وسياسية .. نجد آل سعود يعيشون حقبة ما قبل التاريخ .. فترة الاحتماء وراء الأسوار والقلاع والحصون في عقلية تسيء لكل شعب الجزيرة والى العرب والمسلمين كافة .. فالعالم يتقدم وآل سعود يتقوقعون ويتحصنون.. ولكن لو أردنا أن ننصف آل سعود فهذا ليس بالغريب عنهم .. فالعرق دساس والأفكار والحلول التي ورثوها عن إبائهم وأجدادهم اليهود ترى في التحصن والتمترس خلف الأسوار هو السلاح الوحيد لحماية النفس والنفيس .. فهم يقدمون نموذجا حيا لعقليتهم المتحجرة التي تفكر بتفكير العصر الحجري ..ومهما بنوا من أسوار ولو كانت علو السماء فالحمم البركانية ستزحف عليهم .. والبركان الداخلي الذي يحيطونه بأسوارهم سينفجر عليهم و ستطالهم حممه.. فهم يقفون على نار يغطيها الرماد ستأكلهم في الأجل القريب .. فكيف سيحمي آل سعود أنفسهم منها ؟؟ هل سيبنون أسوارا على قصورهم أم على وزاراتهم وشركاتهم .؟؟

جهينة

رجوع

اتصل بنا
الصفحة الرئيسية عالم الكتب أخبار جهينة وجهة نظر حقائق من التاريخ قضية للمناقشة يوميات جهينة الصفحة الرئيسية عالم الكتب أخبار جهينة وجهة نظر حقائق من التاريخ قضية للمناقشة يوميات حهينة

جميع الحقوق محفوظة لموقع جهينة ©2006-2007