أسرة طائفية من الدرجة الأولى، لم تستطع استغلال الأموال
الطائلة لبناء دولة متقدمة.. دولة تنتهك في أرجائها حقوق
المرأة والأقليات والعمالة المهاجرة.. أنها دولة راعية لجميع
هذه الانتهاكات.. فمن خلالها تأسس شرعية حكمها وتحت غطاء الدين
تتحكم في العقول والرقاب والأجساد والأنفس بفتاوى مؤسستها
الدينية التي بررت انتهاكات حقوق المرأة والأقليات باسم
الدين..
ومن خلال موقعنا الحر ندعو كل المتنورين ،والمناضلين
والمكافحين من اجل الحرية وحقوق الإنسان أن يجهروا بأصواتهم
وأقلامهم بالنقد والمعالجة والتحليل لأن الإشكالية العميقة
تكمن في استمرار هذه الأسرة وممارساتها ..
إن التغيير يبدأ من الداخل .. من الأساس الذي قامت عليه قواعد
حركة ونشاط هذه العائلة التي شلت حركة تقدم شعب الجزيرة وأخرت
الأمة العربية والإسلامية بأفكارها ..حينها فقط سيجبر النظام
السعودي على الرحيل ووضع حد لأكثر من مئة عام من انتهاك حقوق
الإنسان في الجزيرة العربية.